بحر من التيه
تأليف: قصي طلايع
التصنيف: رواية عربية
رقم ISBN: 978-9933-22-218-5
عدد الصفحات: 90
سنة النشر: 2025
8.00 $
وصف الكتاب
“في هذا التيه اللامنتهي، أبحر بي دون شراع، ولا وجهة لي غير السكون الذي لا يُطاق... لست أنا من تحكي عنه الرواية، لكنه يشبهني حد التماهي، أو ربما هو أنا حين أنكرني العالم وأنكرت نفسي...” رواية بحر من تيه ليست سيرة ذاتية، لكنها اعتراف من نوع مختلف... اعتراف مكتوب بمداد الحيرة ووجع الغربة—غربة الوطن، وغربة الروح في وطن الجسد. تحكي الرواية عن "هو" الذي يبحث، ينهار، يتأمل، يهرب، ثم يعود للبحث مرة أخرى، كأنه يدور في متاهة خلقها هو بوعيه اللاواعي. نشأت في بلد لا أدري إن كنت انتميت له يومًا، وسط ناس يتحدّثون عن الحب بلغة الحرب، وعن الحياة كأنها عار يجب التخلص منه. لم أكن أنتمي، لا لهم ولا لأحد. كنت مجرد فكرة عابرة في رأس أحدهم، ثم صرت جسدًا يمشي بين الأجساد، يضحك حين يُطلَب منه ذلك، ويصمت حين لا يجد معنى للكلام.
محتويات الكتاب
المقدمة 1 الفصل الأول 7 تمهيد الدخول إلى الرواية 7 الفصل الثاني 9 "طفولةٌ تمشي على رؤوس الإبر" 9 "طفولةٌ تمشي على رؤوس الإبر" 11 (الجزء 2) 11 "طفولةٌ تمشي على رؤوس الإبر" 14 (الجزء 3) 14 "طفولةٌ تمشي على رؤوس الإبر" 17 (الجزء 4) 17 "طفولةٌ تمشي على رؤوس الإبر" 19 (الجزء 5) 19 مشهد اللقاء الأول 21 "الانعكاس الذي لا يُفسَّر" 21 الفصل الثالث 22 "مدينة بلا أبواب" 22 مشهد اللقاء الأول 23 "الصدى الذي لم يُولد بعد" 23 (المشهد الأول: المدينة التي لا تعرفك) 25 (المشهد الثاني: الغرفة التي لا تسأل عنك) 26 (المشهد الثالث: شوارع تتكرر، ومرايا تهمس) 27 (المشهد الرابع – الكتابة في الظلام) 28 (المشهد الخامس – الطفل الذي يحمل الضوء) 30 (المشهد السادس – "حديث مع من سكنني") 32 (المشهد السابع – نافذة لا تطل على العالم، بل عليه) 35 (المشهد الثامن – حوار يشبه التنفس) 37 (المشهد التاسع – الكتابة كخلاص داخلي) 39 الفصل الرابع 40 المدينة كذاكرة متنقلة 40 المشهد الأول – شوارع تشبه الطفولة 41 المشهد الثاني – "المدينة التي تتكلّم بلغتي" 42 (المشهد الثالث – المرآة التي ظهرت متأخرة) 43 (المشهد الرابع – لقاء الطفل الداخلي) 45 الفصل الخامس 47 البيت الذي يسكن فيَّ 47 (المشهد الأول – الإدراك الأولي) 47 (المشهد الثاني – الطفل على عتبة البيت) 49 الفصل السادس 51 غرف الذاكرة 51 (المشهد الأول – غرفة الصراخ المكتوم) 51 (المشهد الثاني – غرفة الوجود غير المرئي) 53 (المشهد الثالث – غرفة الخوف من البوح) 55 (المشهد الرابع – 57 غرفة الفقد: الأبوان كظلّين يرحلان بصمت) 57 (المشهد الخامس – الخروج من البيت الذي يسكنه) 60 الفصل السابع 61 من الباب إلى الطريق 61 (المشهد الأول – الخطوة الأولى خارج الذات) 61 (المشهد الثاني – القراءة الأولى بصوتٍ يشبهه) 63 (المشهد الثالث – المصادفة التي تحمل رسالة) 65 (المشهد الرابع – تشابهٌ يتكلم بلغته) 67 الفصل الثامن 69 الرواية التي تكتبني 69 (المشهد الثاني – حين يتحول النص إلى صوت داخلي) 71 (المشهد الثالث – حين يكتبك العالم دون أن تدري) 72 (المشهد الرابع – حين يحدث ما كُتب ذات يوم) 74 الفصل التاسع 76 كل الطرق تؤدي إليّ 76 (المشهد الأول – العودة إلى البيت الأول) 76 (المشهد الثاني – حين تتقاطع الوجوه دون اتفاق) 77 (المشهد الثالث – دفتر صغير في درجٍ قديم) 78 الفصل العاشر 79 عند حافّة الضوء 79 (المشهد الأول – مفترق الرواية والواقع) 79 (المشهد الثاني – دعوة نحو الضوء) 81 (المشهد الثالث – أصوات تشبه الضوء) 83 (المشهد الرابع – السطر الذي لا يُغلق) 85 (المشهد الخامس – السطر الأخير... الذي لا يُغلق) 86 نهاية الرواية؟ 87