طيور الليل

طيور الليل

تأليف: عبد الكريم ناصيف

التصنيف: رواية عربية

رقم ISBN: 9787-9933-18-999-0

عدد الصفحات: 528

سنة النشر: 2024

18.00 $

وصف الكتاب

رواية تكشف الوجه الحقيقي للسلطة في دولة الاقطاعات الموروثة من الفساد تحت يافطة الشعارات الشعبوية البراقة من قبيل الاشتراكية وحكم الشعب وكرامته.. في الواقع هناك طيور الليل الذين تقاسموا الاقطاعات وأورثوها لأولادهم.. فذاك له قطاع السلاح وذاك الدعارة وذاك المخدرات وذاك الفساد الحكومي وذاك الاتصالات.. تبدأ المفترسات الليلية القبيحة صراعها الذي تأكل بعضها البعض فيه.. رواية بقلم الكاتب القدير عبد الكريم ناصيف جديرة بالقراءة المتمعنة وتعتبر من أفضل الروايات السياسية والاجتماعية الناقدة العربية وإذ لطالما منعتها الرقابة من الصدور.

محتويات الكتاب

من صفحات الرواية.. اليوم سيدخل مجالًا جديدًا: استيراد مواد البناء، والبلد بحاجة ماسة لتلك المواد: حديد، إسمنت، رخام... يا الله!! كم تدر تلك التجارة من أرباح!! ترى لماذا لم أفطن لها من قبل "تساءل، وهو يصل إلى باب السيارة، يدخله وقد فتحه له السائق على مصراعيه. السيجار في فمه لا ينطفئ، النظارتان السوداوان السميكتان الكبيرتان، تغطيان نصف وجهه الأعلى، لتزيداه غموضًا ومهابةً. هكذا، هكذا وإلا فلا، لا تابع الشاب المعتد بنفسه المعجب كثيرًا بشخصيته، خطابه الداخلي وقد أشار للسائق بالتحرك. انطلق الموكب، بسيارة من أمام، وسيارة من خلف وهو في الوسط. الحفاوة ضرورية، مثلها تمامًا مثل الغموض والمهابة، تبث الرعب في قلوب الناس، بل حتى المرافقين الذين ينبغي أن تجعلهم يرتعدون فرقًا منك لو استهتروا بك أو استهانوا بحمايتك. " هم الثرى وأنت الثريا... مسافات هائلة تفصل بينك وبينهم، فلا يجرؤون على رفع رؤوسهم في وجهك... صحيح أن كل مرافق باثنين مثلي طولًا وعرضًا، كتفًا وقامة، لكن ما قيمة الجسم الضخم إن كان بلا عقل؟ بلا مكانة ومركز؟ أنا ابن صاحب الثروة الكبيرة، فمن مثلي في البلد كله؟ أبي في قمة الهرم، فمن يضاهيه؟ وهو يحبني ويثق بي.... كلمتي عنده لا تصير اثنتين